الصفحة 61 من 379

التاسعة عشرة: قوله: {إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} 1 يدل على أن من أشكلت عليه هذه الحجة فليس له علم.

العشرون: البشارة العظيمة، والخوف الكثير في فصل الله هذه الخصومة، إذا عرف ما جرى للصحابة، وما فسرها لهم به النبي صلى الله عليه وسلم:

الحادية والعشرون: تعظيمه سبحانه هذه الحجة بإضافتها إلى نفسه، وأنه الذي أعطاها إبراهيم عليه السلام عليهم.

الثانية والعشرون: أن العلم بدلائل التوحيد وبطلان الشبه فيه يرفع الله به المؤمن درجات.

الثالثة والعشرون: معرفة أن الرب تبارك وتعالى حكيم يضع الأشياء في مواضعها.

الرابعة والعشرون: كونه عليمًا بمن هو أهل لها كما قال تعالى: {وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا} 2.

الخامسة والعشرون: ذكر نعمته على إبراهيم بذريته التي أنعم عليهم بالهداية.

السادسة والعشرون: أن العلم والهداية أفضل النعم لقوله: {وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ} 3.

السابعة والعشرون: هداية المذكورين أصولهم وفروعهم ومن في درجتهم.

1سورة اية: 81.

2سورة الفتح آية: 26.

3سورة الأنعام آية: 84.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت