الصفحة 60 من 379

التاسعة: ذكر توجهه الذي هو العمل.

العاشرة: ذكر الدليل الذي دله على النفي والإثبات.

الحادية عشرة: تحقيقه ذلك بكونه حنيفا، وهذه المسألة التي قال الله في ضدها: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} 1.

الثانية عشرة: تصريحه لهم بما ذكر، ولم يدار مع كثرتهم ووحدته.

الثالثة عشرة: تصريحه بالبراءة منهم بقوله: {وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} 2.

الرابعة عشرة: قوله: {وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ} 3 ولم يذكر حجتهم، لأن كلامه كاف عن كل ما يقولونه.

الخامسة عشرة: أنهم لما خصموا رجعوا إلى التخويف كفعل أمثالهم، فذكر أنه لا يخاف إلا الله، لتفرده بالضر والنفع بخلاف آلهتهم فذكر النفي والإثبات.

السادسة عشرة: سعة العلم وما قبله سعة القدرة; وهاتان هما اللتان خلق العالم العلوي والسفلي لأجل معرفتنا لهما.

السابعة عشرة: أن من ادعى معرفتهما وأشكل عليه التوحيد فعجب، ولذلك قال: {أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ} 4.

الثامنة عشرة: قوله: {وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ} 5 إلى آخره يدل على أنها حجة عقلية تعرفها عقولهم.

1 سورة يوسف آية: 106.

2سورة الأنعام آية: 79.

3سورة الأنعام آية: 80.

4سورة الأنعام آية: 80.

5سورة اية: 81.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت