الصفحة 266 من 379

السادسة عشرة: أن الذنب قد يكون عند الله عظيما، ويخفى على أكثر الناس.

السابعة عشرة: أن الواجب عليهم أن يقولوا: {مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا} 1.

الثامنة عشرة: أن الله عَظَّمَ هذه، وشَرَطَ فيها الإيمان، وخفي على أولئك.

التاسعة عشرة: أن الله توعد من أحب تشييع الفاحشة في الذين آمنوا وإن لم يعملوا.

العشرون: أنه توعده بعذاب الدنيا قبل الآخرة.

الحادية والعشرون: أنه نهى عن اتباع خطوات الشيطان، فيدل على أن المحذور الذي وقعوا فيه من خطوات الشيطان.

الثانية والعشرون: أن لا يَأْتَلِ أن لا يعمل معروفا في الظالم إذا كان من أهل هذه الخصال.

الثالثة والعشرون: الأمر بالعفو والصفح.

الرابعة والعشرون: النهي عن رمي المحصنات 2، وعدها رسول الله صلى الله عليه وسلم من السبع الموبقات.

1 سورة النور آية: 16.

2 في المخطوطتين"الموصوفات". لكن هذا هو الأظهر, لورود حديث النبي صلى الله عليه وسلم بالأمر باجتناب السبع الموبقات, ومنها (وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات) . والحديث رواه البخاري (كتاب الوصايا وكتاب الحدود, وكتاب الطب) , ومسلم (إيمان) , وأبو داود (طب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت