الصفحة 217 من 379

الثالثة: تخلف أسباب النجاة في الدنيا، وهو الإذن والاستعتاب.

الرابعة: تخلف التخفيف والإنظار.

الرابعة والسبعون 1:

الأولى: قول المشركين لشركائهم.

الثانية: معرفة أنهم يدعون من دونه.

الثالثة: تكذيب المعبودين لهم.

الرابعة: إلقاء السّلم إلى الله حينئذ.

الخامسة: زوال الافتراء.

الخامسة والسبعون 2:

الأولى: من جمع الكفر والصدَّ جُمع له ما ذكر.

الثانية: ذكر الحكمة 3.

السادسة والسبعون 4:

الأولى: ذكر بعث الشهيد في كل أمة من أنفسهم.

الثانية: بعثته صلى الله عليه وسلم على أمته.

الثالثة: تنزيل الكتاب عليه.

1 قوله تعالى: {وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعوا من دونك فألقوا إليهم القول إنكم لكاذبون وألقوا إلى الله يومئذ السلم وضل عنهم ما كانوا يفترون} الآيتان: 86-87

2 قوله تعالى: {الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون} الآية: 88.

3 في س"الحكمة"فقط.

4 قوله تعالى: {ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين} الآية: 89.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت