الصفحة 216 من 379

الثانية: الأكنان من الجبال.

الثالثة: سرابيل الحر.

الرابعة: سرابيل البأس.

الخامسة: إتمام النعمة.

السادسة: الحكمة في ذلك.

السبعون، 1 والتي بعدها:

الأولى: ذكر الوعيد.

الثانية: التعزية.

الثالثة: التعليم أن ذلك ليس عليه.

الرابعة: ذكر ما عليه.

الخامسة: نعمته بالبيان.

السادسة: العجب العجاب، وهو جمعهم بين الضدين.

السابعة: أن أكثرهم عدم القوة العملية. 2

الحادية والسبعون، وآيتان بعدها:

الأولى: ذكر بعثة الشهداء.

الثانية: أنه من كل أمة شهيدا.

1 قوله تعالى: {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ} الآيتان: 82-83.

2 قوله تعالى: {وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ} الآيتان: 86-87.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت