فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 428

تزوجها عبيد بن الحارث الخزرجي، ثم تزوجها زيد بن حارثة ليالي بعث النبي صلى الله عليه وسلم فولدت له أسامة.

وقال: وكان أسامة شديد السواد، خفيف الروح شاطرًا شجاعًا رباه النبي صلى الله عليه وسلم وأحبه كثيرًا، وهو ابن حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم أم أيمن، وكان أبوه أبيض، وقد فرح رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول مجزز المدلجي: إن هذه الأقدام بعضها من بعض [1] .

وقال الإمام النووي: قال العلماء: سبب سروره عليه الصلاة والسلام: أن أسامة كان لونه أسود وكان طويلًا، خرج لأمه، وكان أبوه زيد قصيرًا أبيض. وقيل: بين البياض السواد، وكان بعض المنافقين قصد المغايظة والإيذاء، فدفع الله ذلك وله الحمد [2]

[10] وثبت في الصحيح عن عمر: أن رجلًا كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم اسمه عبد الله وكان يلقب حمارًا، وكان يضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان النبي قد جلده في الشراب، فأوتى به فأمر به فجلده، فقال رجل من القوم: اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم (لا تلعنوه، فو الله ما علمت إنه يحب الله ورسوله) .

وعن أبي هريرة قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم بسكران فأمر بضربه، فمنا من يضربه بيده ومنا من يضربه بنعله ومنا من يضربه بثوبه، فلما انصرف قال

(1) الذهبي: سير أعلام النبلاء: 3/ 473

(2) النووي: تهذيب الأسماء واللغات: 1/ 122

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت