1-أسندت رئاسة تحرير مجلة المنار بعد وفاة رشيد رضا إلى العلامة السلفي الشيخ محمد بهجت البيطار أحد كبار علماء بلاد الشام ، وذلك بسبب الروابط القوية التي كانت تربطه بمؤسسها ، ولأنه خير من يخلفه في هذه المهمة ، وقد أشاد الشيخ
بهجت برشيد رضا ومنهجه في تقريظ له لكتاب الوحي المحمدي وفيما كتبه في المنار .
2 -قال العلامة المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألبإني:( السيد محمد رشيد رضا ، رحمه الله له فضل كبير على العالم الإسلامي ، بصورة عامة ، وعلى السلفيين منهم بصورة خاصة ، ويعود ذلك إلى كونه من الدعاة النادرين الذين نشروا
المنهج السلفي في سائر أنحاء العالم بوساطة مجلته المنار ، .. ويقول أيضًا: فإذا كان من الحق أن يعترف أهل الفضل بالفضل ، لذوي الفضل ، فأجد نفسي بهذه المناسبة الطيبة مسجلًا هذه الكلمة ، ليطلع عليها من بلغته ، فإنني بفضل الله عز
وجل ، بما أنا فيه من الاتجاه إلى السلفية أولًا وإلى تمييز الأحاديث الضعيفة والصحيحة ثانيًا يعود الفضل الأول في ذلك إلى السيد رضا رحمه الله عن طريق أعداد مجلته المنار التي وقفت عليها في أول اشتغالي بطلب العلم ) (1) .
(1) حياة الألباني وآثاره وثناء العلماء عليه: 1 / 400 - ، وذكر الشيخ ناصر في المصدر نفسه بعض أخطاء رشيد رضا .