1 ـ القرآن:
لأنه لأصل العلوم يستقيم به اللسان ويتسع صدر الإنسان لباقي العلوم
قال تعالى: (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) (النحل: من الآية89)
وقال تعالى: (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا) (النساء:82)
وقال تعالى: (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) (محمد:24)
وروى البخاري (5027) عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ.
وحفظ القرآن يكون على يد قارئ جيد ولا يحفظ المسلم من تلقاء نفسه؛ لأنه سوف يخطأ ويتعود لسانه على الخطأ فيكون من الصعب تركه، وعلى طالب العلم أن يهتم بأحكام التجويد ومخارج الحروف حتى يستقيم لسانه. ولا يسمع سماع متعلم إلا من المشهورين بالإتقان مثل الشيخ محمد صديق المنشاوي، والشيخ الحصري، والشيخ مصطفى إسماعيل وغيرهم من شيوخ القرآن المشهود لهم. ولا يعتمد على تسجيلات صلاة التراويح؛ لأن فيها الكثير من الأخطاء.