يقع الكثير من طلاب العلم في نهم شراء الكتب ووضعها على الرف في مكتبته دون أن يكلف نفسه في الرجوع إليها لقراءتها، ودراستها، وهذا وإن كان فيه فائدة حتى لغيره، ولكن الكثير يغتر به إذا ما نظر إلى مثل هذه الكتب، وهذا خطأ فادح؛ فالعلم بما حوى الصدر لا بكثرة جمع الكتب.
ومن كثرة مكتبته ولا يستطيع أن يقرأ كل كتاب فعليه أن يتجه إلى كتابه الأبحاث العلمية، ويبدأ بمسائل خفيفة لا تستغرق كتابتها ورقة أو ورقتين، وهذا يتيح له النظر في جميع الكتب، وتحصل الاستفادة فوق الاستفادة من البحث
الفصل الثالث
أنواع المحفوظ
ومقصدنا العلوم الشرعية ويمكن حصر الأنواع المهمة فيما يأتي