فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 1071

1724- عرضت علي أعمال أمتي، فوجدت منها المقبول والمردود، إلا الصلاة علي.

قال الحافظ السيوطي: لم أقف له على سند، وقال القاري: لكن معناه سبق عن أبي الدرداء، وأبي سليمان الداراني.

1725- عرفوا ولا تعنفوا1.

رواه الآجري في"أخلاق حملة القرآن"، عن أبي هريرة، وعند البخاري في"الأدب المفرد"، عن عائشة:"عليك بالرفق، وإياك والعنف والفحش"، قال في"اللآلئ": ومن شواهده ما أخرجه مسلم عن أبي موسى أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعثه ومعاذ إلى اليمن، وقال لهما:"يسرا ولا تعسرا، وعلما ولا تنفرا"، وقال في الدرر: ورواه الحارث والطيالسي في مسنديهما، والبيهقي في المدخل بلفظ:"علموا ولا تعنفوا، فإن المعلم خير من المعنف". انتهى.

1726- عذره أشد من ذنبه.

قال القاري: ليس بحديث، والمشهور: عذره أقبح من ذنبه. وقال النجم عذره أقبح من فعله مثل سائر، وليس بحديث.

وقال في المقاصد:"عذره أشد من ذنبه"هو من الأمثال، وقد قال عمر بن عبد العزيز - كما في المجالسة مما رواه ابن أبي الدنيا:"إن خصلتين خيرهما الكذب لخصلتا سوء، يريد الرجل يكذب ثم يعتذر من فعله".

1727- عرف الحق لأهله2.

قال في المقاصد: رواه أحمد عن الأسود بن سريع مرفوعًا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال للأسير الذي قال:"اللهم إني أتوب إليك"، وفيه:"خلوا سبيله". انتهى.

وقال النجم: قاله -صلى الله عليه وسلم- للأسير الذي قال:"أتوب إلى الله، ولا أتوب إلى محمد"، أخرجه أحمد والطبراني عن الأسود بن سريع وسنده ضعيف، وفي لفظ:"اللهم إني أتوب إليك، ولا أتوب إلى محمد".

1 في سنده حميد بن أبي سويد، قال فيه ابن عدي: إنه منكر الحديث، كما في التمييز"867".

2 ضعيف: رقم"3707".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت