فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 1071

1587-"الصائم المتطوع أمير -وفي رواية أمين بالنون- نفسه؛ إن شاء صام، وإن شاء أفطر"1.

رواه أحمد والترمذي والحاكم عن أم هانئ - حديث صحيح.

1588- الصحبة تمنع الرزق2.

رواه عبد الله بن أحمد في زوائده، والقضاعي عن عثمان بن عفان مرفوعًا، وفي سنده ضعيف، وأورده ابن عدي من جهة إسحاق بن أبي فروة، وقال: إنه خلط في إسناده؛ فتارة جعله عن عثمان، وتارة عن أنس، وجعله في الأذكار من كلام بعض السلف، وقال الصغاني: موضوع، ورواه أبو نعيم عن عثمان، رفعه، وفي الباب عن عائشة كما مضى في الدعاء.

والصبحة بضم الصاد: نوم أول النهار، فنهي عنه؛ لأنه وقت الذكر، ثم وقت طلب الكسب.

وجوز الزمخشري في الفائق ضم صاد الصبحة وفتحها؛ وإنما نهي عنها لوقوعها وقت الذكر والمعاش، لكن قال في"المقاصد": ويشهد له حديث جعفر بن برقان، عن الأصبغ بن نباتة عن أنس رفعه:"لا تناموا عن طلب أرزاقكم فيما بين صلاة الفجر إلى طلوع الشمس"، فسئل أنس عن ذلك، فقال: تسبح وتهلل وتكبر وتستغفر سبعين مرة، فعند ذلك ينزل الرزق الطيب، أو قال يقسم - رواه الديلمي. وروى البغوي في شرح السنة عن علقمة بن قيس أنه قال: بلغنا أن الأرض تعج إلى الله من نومة العالم بعد صلاة الصبح.

بل عند الديلمي بسند ضعيف عن علي مرفوعًا: ما عجت الأرض إلى ربها من شيء كعجيجها من دم حرام، أو غسل من زنا، أو نوم عليها قبل طلوع الشمس.

وفي رابع عشر المجالسة للدينوري عن ابن الأعرابي قال: مر ابن عباس بابنه الفضل وهو نائم نومة الضحى، فركضه برجله، وقال له: قم؛ إنك لنائم الساعة التي يقسم الله فيها الرزق لعباده، أوما سمعت ما قالت العرب فيها؟ قال: وما قالت العرب يا أبت؟ قال: زعمت أنها مكسلة مهرمة منسأة للحاجة، ثم قال:"يا بني، نوم النهار على ثلاثة:"

1 صحيح: رقم"3854".

2 ضعيف جدا: رقم"3533".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت