"تنكح المرأة على إحدى ثلاث: جمالها ودينها وخلقها، فعليك بذات الدين والخلق"ورواه ابن أبي الدنيا والبزار وابن ماجه عن ابن عمر:"لا تنكحوا النساء لحسنهن فلعله يرديهن، ولا لمالهن فلعله يطغيهن، وانكحوهن للدين، ولأمة سوداء خرقاء ذات دين أفضل".
1023-"تهادوا تحابوا"1.
الطبراني في الأوسط، والحربي في الهدايا، والعسكري في الأمثال عن عائشة مرفوعًا بزيادة:"وهاجروا تورثوا أبناءَكم مجدًا، وأقيلوا الكرام عثراتهم"وفي لفظ تقدم في:"أقيلوا""تهادوا تزدادوا حبًّا"وللطبراني في الأوسط عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا نساء المؤمنين, تهادين ولو فِرْسِن شاة؛ فإنه ينبت المودة ويذهب الضغائن"وللقضاعي عن عائشة مرفوعا:"تهادوا؛ فإن الهدية تذهب الضغائن"وفي الباب عن أبي هريرة عند أحمد والبخاري في الأدب المفرد والترمذي والنسائي والبيهقي في الشعب، وفي لفظ الترمذي:"تهادوا فإن الهدية تذهب وَحَرَ الصدر"2، ورواه الطبراني في الكبير والديلمي وأبو يعلى عن أم حكيم بنت وداع مرفوعا بلفظ:"تهادوا فإن الهدية تُضَعِّف الحب وتذهب الغوائل"وفي رواية: بغوائل الصدر، وفي لفظ:"تزيد في القلب حبًّا"ورواه الطبراني في الأوسط عن أنس مرفوعا:"يا معشر الأنصار تهادوا؛ فإن الهدية تسل السخيمة، وتورث المودة، فوالله لو أهدي إليَّ كراع ..."الحديث، ورواه البزار بهذا اللفظ بدون"وتورث المودة"وفي لفظ للحربي:"تهادوا فإن الهدية قلت أو كثرت تورث المودة, وتسل السخيمة"وللديلمي بلا سند عن أنس رفعه:"عليكم بالهدايا؛ فإنها تورث المودة وتذهب الضغائن"وعزاه السيوطي في الجامع الصغير لأحمد والترمذي وضعفه عن أبي هريرة بلفظ:"تهادوا؛ إن الهدية تذهب وحر الصدر"-وفي لفظ:"وحر القلب، ولا تحقرن جارة لجارتها ولو شق فرسن3 شاة"وأخرجه مالك في الموطأ عن عطاء الخراساني مرسلا رفعه بلفظ:"تصافحوا يذهب الغل، وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء"قال في المقاصد: وهو حديث جيد، وقد بينت ذلك
1 حسن: رقم"3004".
2 وحر الصدر وهو بالتحريك: غشه ووساوسه، وقيل: الحقد والغيظ. لسان العرب.
3 أي: ظلف شاة.