فهرس الكتاب

الصفحة 1001 من 1071

وقال الحليمي في"الشعب": لا يصح، وإن صح فإطلاق العادل عليه؛ لتعريفه بالاسم الذي يدعى به، لا بوصفه بالعدل والشهادة له بذلك، أو وصفه بذلك بناء على اعتقاد المعتقدين فيه أنه كان عدلًا كما قال تعالى {فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ} أي ما كان عندهم آلهة، ولا يسمي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من يحكم بغير حكم الله عادلًا. انتهى.

وما يحكى عن ابن أبي عمر بن قدامة، ما ذكره ابن رجب في ترجمته أنه قال:"جاء في الحديث أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ولدت في زمن العادل كسرى"؛ لا يصح لانقطاع سنده؛ وإن صح فلعل القائل للحكاية لم يضبط.

2928- ويأتيك بالأخبار من لم تزود1.

رواه أحمد عن عائشة -رضي الله عنها، وتقدم في"ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلًا".

2929-"وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه"2.

رواه البيهقي عن ابن عمر، وتقدم في"رفع عن أمتي".

2930-"وضع الأخضر على القبور كالآس والريحان"3.

أصله ما ثبت في الصحيح من وضع النبي -صلى الله عليه وسلم- الجريدة بعد أن شقها بنصفين على القبرين، وقال:"إنه يخفف عنهما ما دامتا رطبتين"، قال العلماء: والحكمة في ذلك أن الورق الأخضر يسبح الله ما دام أخضر.

2931-"وضع الرماد على الجرح"4.

قال النجم: له أصل في السنة أصيل، رواه البخاري عن أبي حازم قال:"اختلف الناس بأي شيء دووي جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد؛ فسألوا سهل بن سعد الساعدي، وكان من آخر من بقي من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة، فقال: ما بقي من الناس أحد أعلم به مني، كانت فاطمة تغسل الدم"

1 سبق الكلام عليه برقم"1465".

2 صحيح: رقم"7110".

3 أصله في الصحيحين، من حديث ابن عباس.

4 أصله في البخاري، كما ذكر المصنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت