فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 42

قال أبوعبيدة العرب تقلب حروف المضاعف إلى الياء فيقولون تظنيت وإنما هو تظننت، قال العجاج تقضي البازي إذا البازي كسر أراد تقضض فاستثقل ثلاث ضادات فبدل إحداهن ياء، و [ يقال ] رجل ملب وإنما هو من ألببت أي أقمت، قال المضربب بن كعب:

فقلت لها فيئي إليك فإنني ……حرام وإني بعد ذاك لبيب

بعد ذاك أي مع ذاك، ولبيب مقيم، قال وقول الله عزوجل وقد خاب من دساها إنما هو من دسيت، [ قال ] وسمعت أبا عمرو

الشيباني يقول قوله تعالى لم يتسن أي لم يتغير وهو من قوله [ تعالى ] من حماء مسنون أي متغير، وقال ليس قوله عزوجل من ماء غير آسن أي غير متغير منه، فقلت له يتسن من ذات الياء ومسنون من ذوات التضعيف، فقال هو مثل تظنيت وهو من الظن، وقال الاصمعي في قول العجاج تقضي البازي إذا البازي كسر هو تفعل من انقضضت والاصل تقضض فرده إلى الياء كما قالوا سرية وأصله من تسررت ومن السرور فأبدلوا إحدى الراء ات ياء، أبو عبيدة التصدية التصفيق والصوت وفعلت منه صددت أصد، ومنه قوله [ عزوجل ] إذا قومك منه يصدون، أي يعجون فحول إحدى الدالين ياء في التصدية، وقال القناني [ يقال ] قصيت أظفاري في معنى؟؟ قصصتها، وحكى ابن الاعرابي خرجنا نتلعى وقد تلعيت من اللعاعة، وكان الاصل تلععت، وأنشد:

تزور امرء ا أما الاله فيتقي ……وأما بفعل الصالحين فيأتمي

أراد فيأتم من قولك ائتممت بفلان أي اتخذته إماما، أبوعبيدة [ يقال ] كععت تكع تقديرها تقر ويقال كعت أكيع، قال الفراء ومما قلب تشديده إلى الياء حكى الكسائي عن العرب جاء ساتا وجاء ساتيا يريد سادسا فلما ثقلت تشديده بدلت بالياء وكانت خلفا من التاء وأخرجت الدال لانها من الاصل، ومن قال ساتا فعلى لفظ ستة وستين ومن قال سادسا فعلى الاصل، قالوا جاء سادسهم وساتهم وساديهم وساديتهن للمرأة، قال وزعم الكسائي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت