ليسوا أعفاء ولا أكيات يريد بالنات الناس وبالاكيات الاكياس، قال وطيئ يسمون اللصوص اللصوت ويسمون اللص لصتا.
وهم اللذين يقولون للطس طست وأكثر العرب [ عربه ] على طسة وطس.
وأنشد لرجل من طيئ
فتركن نهدا عيلا أبناؤها ……وبني كنانة كاللصوت المرد
باب السين والصاد قال الفراء يقال صفق الباب وأصفق وسفق وأسفق، ويقال سفط وصفط.
وماء سخن وصخن.
ويقال هو السخد والصخد للذي يخرج بعد الولد.
قال وبقال أشخص فلان بفلان وأشخس به يعنون اغتابه.
ويقال هي المصدغة والصدغ ويقال بالسين والزاي.
ويقال أخذت الامر بصنايته وبسنايته كما يقولون أخذته بحذافيره.
ويقال شمست الدابة وشمصتها، ويقال هذه غنم سلغان وصلغان واحدها سالغ وصالغ إذا ألقت آخر أسنانها، قال وبنو العنبر يقولون الصوق والصاق بعنون السوق والساق، والصوبق يعنون السويق، ويقال أخوه سوغة وصوغه.
قال وسمعت أبا عمرو يقول مغس الرجل وإنه ليجد مغسا.
ويقال مغسا بالتخفيف وكذلك بالصاد أيضا.
قال ويقال
الرسغ والرضع.
قال أبوعبيدة وقوم يقولون للبساط بصاط.
ويقال جاء ني يضرب أسدريه وأصدر به وأزدريه باب السين والزاي الاصمعي يقال مكان شأس وشأز وهو الغليظ، ويقال نزغه ونسغه وندغه وذلك إذا طعنه بيد أو رمح، وأنشد لرؤبة إني على نسغ الرجال النسغ وقال أيضا لذت أحاديث الغوي المندغ أبوعبيدة الشاسب والشازب الضامر، الاصمعي الشازب الذي فيه ضمر وإن لم يكن مهزولا والشاسب والشاسف الذي فيه يبس، قال وسمعت أعرابيا يقول ما قال الحطيئة أينقا شزبا إنما قال أعنزا شسبا، ويقال للبسر الذي يشقق ويخفف الشسيف.
قال ويروى بيت أبي ذؤيب
أكل الجميم وطاوعته سمحج ……مثل القناة وأزعلته الامرع
ويروى أسعلته، والمعنى واحد أي أنشطته، والزعل النشاط، ويقال قد تسلع جلده وقد تزلع جلده أي تشقق، وأنشد للراعي
وغملى نصي بالمتان كأنها ……ثعالب موتى جلدها قد تسلعا