فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 42

والضرب في يوم الوغى الجحاس الفراء يقال ناقة سرداح وشرداح في جسمها وعظمها، قال وقال بعض العقيلين ألحق الحس بالاس، قال وسمعتهما بالشين من بعض بني كلاب، والمثل ألحق الحس بالاس، والاس السيساء، وقال ابن دريد مثل من أمثالهم ألصقوا الحس بالاس، والحس في هذا الموضع الشر يقول فألحقوا الشر بأصول من عاديتم.

قال ابن الاعرابي الزق الحس بالاس.

والحس الشر أصله.

أبوزيد يقال مضى جرس من الليل وجرش.

أبو عمرو يقال سئفت أصابعه وشئفت وهو تشقق يكون في أصول الاظفار.

قال ويقال السوذق

والشوذق للسوار.

اللحياني يقال حمس الشر وحمش الشر إذا اشتد.

وقد احتمش الديكان واحتمسا إذا اقتتلا.

وعطس فسمته وشمته، ويقال غبس وغبش للسواد، وقد غبس الليل واغتبس وغبش واغتبش، ويقال خرجنا بغبش وغبس أي بسواد من الليل.

الفراء يقال أتيته بسدفة من الليل وشدفة وسدفة وشدفة وهو السدف والشدف، وقد يجمعون بين السين وألشين في الشعر.

قال الفراء أنشدني النميري

إنا إذا ( ما) حمي الوطيس ……وجعلت نبالهم تطيش

قال أبويوسف وأنشدنا أبوعمرو لابي زرعة التيمي

قلت لها وأولعت بالنمش ……هل لك يا خليلتي في الطفش

قالت نعم وأغزيت بالرمس النمش الالتقاط للشئ كما يعبث الانسان بالشئ في الارض، والطفش النكاح، والرمس الرمي يقال رمسه بالحجر أي رماه به، الاصمعي يقال جعشوش وجعسوس وكل ذلك إلى قمأة وصغر وقلة، ويقال هو من جعاسيس الناس ولا يقال في هذا بالشين، ويقال تنسمت منه علما وتنشمت.

وأنشد في السدف [ لابن مقبل ]

وليلة قد جعلت الصبح موعدها ……بصدرة العنس حتى تعرف السدفا

باب السين والتاء قال الاصمعى يقال هو على سوسه وتوسه أي خليقته.

ويقال رجل

حفيسا وحفيتا إذا كان ضخما ضخم البطن إلى القصر ما هو.

وأنشدنا الفراء [ لعلباء بن أرقم ]

يا قبح الله بني السعلات ……عمرو بن يربوع شرار النات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت