كأن صيران المها الاخلاط ……برملها من عاطف وعاط
بالليل أحبوش من الانباط أي جماعة من الانباط، ويقال حقحق في السير وهقهق إذا سار سيرا متعبا، قال رؤبة يصبحن بعد القرب المقهقة إنما أصله من الحقحقة وهو السير الشديد حتى ينقطع ثم قلب الحاء إلى الهاء لانها أختها ثم قلبوا الهقهقة إلى القهقة، وبقال في مثل شر السير الحقحقة، قال وقال مطرف بن الشخير لابن له يا عبدالله عليك بالقصد وإياك وسير الحقحقة، يريد الاتعاب،
ويقال للقصير بهتر وبحتر.
ويقال نهم ينهم ونحم ينحم ونأم ينم بمعنى واحد وهو صوت كأنه زحير، وقد أنح يأنح وأنه يأنه، وأنشد لرؤبة رعابة يخشي نفوس الانه وصف فحلا يقول يرعب نفوس الذين يأنهون.
وقال غير الاصمعي يقال في صوته صحل وصهل أي بحوحة، ويقال هو يتفيهق في كلامه ويتفيحق في كلامه إذا توسع فيه وتنطع وأصله من الفهق وهو الامتلاء، أبوزيد أهمتني الحاجة إهماما وأحمتني إحماما وهما واحد، وقال الاصمعي يقال أحمني الامر إذا أخذه له الزمع، وقال أبوعمرو بقال طريق منفحق ومنفهق وهو الواسع
باب الجيم والياء
قال الاصمعي حدثني خلف الاحمر قال أنشدني رجل من أهل البادية:
المطمعون اللحم بالعشج ……وبالغداة كسر البرنج
يقلع بالود وبالصيصج يريد بالعشي وفدر البرني والصيصج قرن البقرة وهو الصيصة.
قال وقال أبوعمرو بن العلاء قلت لرجل من بني حنظلة ممن أنت فقال فقيمج قال وقلت من أيهم فقال مرج يريد [فقيمي و ] مري.
وأنشد لهميان بن قحافة السعدي تطير عنها الوبر الصهابجا
يريد الصهابي من الصهبة، قال وبعض العرب إذا شدد الياء جعلها جيما، وأنشد عن ابن الاعرابي [ لابي النجم ] :
كأن في أذنابهن الشول ……من عبس الصيف قرون الاجل
يريد الايل.