4-اختلاف نسخ الكتب الستة، فكثيرًا ما تختلف نسخ البخاري وأبي داود والترمذي. بذكر بعض الأحاديث وحذفها والتعليق عليها، فنستفيد من كتاب"الأطراف"للمزى أن هذا الحديث في نسخة فلان وفلان من نسخ البخارى مثلًا، وليس نسخة فلان. وهكذا، وامتازت أطراف المزى على أطراف ابن عساكر بذكر نسخ أبي داود والنسائي وغيرهما، بخلاف ابن عساكر حيث اقتصر على بعض النسخ، فمثلًا اقتصر على نسخة اللؤلؤي لأبي داود.