فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 261

موضوع الحديث أو لفظه، فما رواه الستة من حديثه مقدم على ما رواه الخمسة وهكذا، ثم بعد قوله: حديث يورد طرفًا من الحديث بقدر ما يكون دالًا على بقيته، وهذا الطرف تارة يكون من قوله صلى الله عليه وسلم، وتارة من قول الصحابي إن كان حديثا فعليًا، أو بالإضافة أحيانًا كقوله: حديث العرنيين.

4-بعد فراغ المصنف - رحمه الله - من إيراد طرف الحديث يشرع في بيان أسانيده عند من خرجه على نسق الرموز بها أبتداء الحديث فيذكر الرمز، ثم يتبعه باسم الكتاب الذي ورد فيه ذلك الحديث عن ذلك الصحابي. هكذا (خ: صلاة، عن فلان عن فلان عنه به) ، وإن تكرر الحديث عند المصنف الواحد في أكثر من كتاب ذكر ذلك جميعه بأسانيده عنده كلها.

من الفوائد التى اشتمل عليها كتاب المزي 1:

1-معرفة طرق، الحديث عند أصحاب الكتب الستة فيعرف إن كان غريبًاأ أو عزيزًا أو مشهورًا وكذلك تعرف المتابعات والشواهد.

2-توضيح ما في الأسانيد من المهملات - كسفيان هل هو الثوري أو ابن عيينة، وحماد هل هو: ابن سلمة أو ابن زيد مثلًا - وكذلك المبهمات.

3-معرفة من أخرج الحديث من أصحاب الدواوين المشهورة ومعرفة موضع تخريجه عند من أخرجه منهم.

1 انظر: تحفة الأشراف للمزي - مقدمة المحقق 1 / 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت