حتى ينعته بأنه [كان ذا نية سليمة ونفس صافية] ؟
ب- ثم لماذا يعلمه أبوه ويبتدؤه بكتاب الله عز وجل، ما دام الإمام لا يعلّم الكتاب، ويكون حافظًا مستوعبًا للعلوم كلها، هل المعصوم بحاجة إلى معلم؟!
جـ- ثم تأمل [أشفقت أن ... ] كيف يلتبس هذا الأمر الذي يختلف فيه الناس؛ على إمام منصوب بالنص، معصوم عن الأهواء والأخطاء؟
ثم انظر إلى قوله:"ورجوت أن يوفقك الله ..."تجدها ملأى بالمعاني الإنسانية البشرية لأب يعتصر قلبه ألمًا وحزنًا وخوفًا على ابنه!
6 -"واعلم يا بُنيّ! أن أحبّ ما أنت آخذ به من وصيتي تقوى الله، والاقتصار على ما فرضه الله عليك، والأخذ بما مضى عليه الأولون من آبائك، والصالحون من أهل بيتك، فإِنهم لم يدعوا أن نظروا لأنفسهم كما أنت ناظر، وفكروا كما أنت مفكّر، ثمّ ردّهم آخر ذلك إِلى الأخذ بما عرفوا، والإِمساك عما لم يكلّفوا، فإِن أبت نفسك أن تقبل ذلك دون أن تعلم كما علموا، فليكن طلبك ذلك بتفهّم وتعلّم، لا بتورّط الشبهات وعلق"