جاء في الوصية:
1 -"من الوالد الفان، المقر للزمان، المستدبر العمر، المستسلم للدهر، الذامّ للدنيا، الساكن مساكن الموتى، الظاعن عنها غدًا."
إِلى المولود المؤمّل ما لا يدرك، السالك سبيل من قد هلك، غرض الأسقام، ورهينة الأيام، ورميّة المصائب، وعبد الدنيا، وتاجر الغرور، وغريم المنايا، وأسير الموت، وحليف الهموم، وقرين الأحزان، ونصب الآفات، وصريع الشهوات، وخليفة الأموات" [1] ."
هذه هي مقدمة الوصية، وهي من أب إلى ابنه، فهي تحمل من الأهمية ما تحمله.
أ- انظر أيها القارئ الكريم! وتمعن في هذه الكلمات [إلى المولود المؤمل ... وخليفة الأموات] ، وهل يكون معصومًا من يسميه عليّ [عبد الدنيا] ، و [تاجر الغرور] .
ب- بل انظر إلى عباراته التي تنبئ عن رفض العصمة