البصيرة بعد العمى" [1] ."
أ- يطلب الإمام من أصحابه أن يناصحوه وينصحوه، ولا يبخلوا عليه بالمشورة، لأنه إنسان يخطئ ويصيب.
ب- انظر إلى قوله: [إني لست في نفسي بفوق أن أخطئ ولا آمن ذلك من فعلي ... ] فهل أدلّ من هذا النصّ على عدم عصمته رضي الله عنه بأنه فوق أن يخطئ، إذ لا يأمن ذلك من نفسه، مما يدل على أنه ليس فوق البشر، لا خلقة طبيعية ولا عصمة إلهية.
جـ- ثم تأمل قوله: [أبدلنا بعد الضلالة بالهدى، وأعطانا البصيرة بعد العمى] .
5 -وكتب عهدًا إلى بعض أصحابه جاء في آخره:
"وأنا أسأل الله بسعة رحمته، وعظيم قدرته على إِعطاء كل رغبة، أن يوفقني وإِياك لما فيه رضاه، من الإِقامة على العذر الواضح إِليه وإِلى خلقه، ومن حسن الثناء في العباد، وجميل الأثر في البلاد، وتمام النعمة، وتضعيف الكرامة، وأن يختم لي ولك"