فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 124

أبي طالب ربط صلاح الوالي بصلاح رعيته، فلو كان النص كانت العصمة، فلا يكون للكلام معنى حينئذ، لأنه كان يجب أن يقول: إن من ولاهم الله تعالى من آل محمد، لا يمكن أن يزيغوا مهما زاغت الرعية.

ب- ثم إنه بهذا النص يحدد أنه لا بد للناس من أمير [1] ، ولا يهم من يكون هذا الأمير ما دام صالحًا قائمًا بالعدل، يقيم حكم الله تعالى ويؤدي حقوق الناس.

5 -وفي كلام له وجهه إلى طلحة والزبير رضي الله عنهما بعد بيعته بالخلافة:

"لقد نقمتما يسيرًا، وأرجأتما كثيرًا، ألا تخبراني أي شيء كان لكما فيه حق دفعتكما عنه! أم أي قسم استأثرت عليكما به! أو أي حق رفعه إلي أحد من المسلمين ضعفت عنه، أم جهلته، أم أخطأت بابه؟!"

والله ما كانت لي في الخلافة رغبة، ولا في الولاية إربة، ولكنكم دعوتموني إليها، وحملتموني عليها، فلما أفضت إلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت