وإن يهود الأوس مواليهم وأنفسهم على مثل ما لأهل هذه الصحيفة مع البر المحض من أهل هذه الصحيفة.-قال ابن هشام ويقال مع البر المحسن من أهل هذه الصحيفة-.
وإن البر دون الإثم لا يكسب كاسب إلا على نفسه .
وإن الله على أصدق ما في هذه الصحيفة وأبره.
وإنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم وآثم،وإنه من خرج آمن ومن قعد آمن بالمدينة إلا من ظلم أو أثم.
وإن الله جار لمن بر واتقى ومحمد رسول الله صلى الله - صلى الله عليه وسلم -" (1) ."
قلت:
1-أخرجه -بهذا الطول - ابن هشام 3/31 ،وابن كثير في النهاية 3/224،وابن سيد الناس في عيون الأثر 1/238.كلهم عن ابن إسحاق دون ذكر سند.
2-وأخرج -بنحوه- البيهقي في الكبرى 8/106من طريق الحاكم النيسابوري فأسنده إلى محمد بن إسحاق قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: حدثنا أبو العباس ،محمد بن يعقوب. قال:حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال:حدنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال:حدثني عثمان بن محمد بن عثمان بن الأخنس بن شريق قال: أخذت من آل عمر بن الخطاب - رضي الله عنهم - هذا الكتاب كان مقرونا بكتاب الصدقة الذي كتب عمر للعمال ...".بنحو الحديث."
(1) السيرة النبوية ،ابن هشام 3/31-35.