الصفحة 86 من 408

(كبير وصغير) .

كتاب بناء الكلام.

رأيته في جلود.

كتاب النقض على الخليل وتغليطه في كتاب العروض.

كتاب تفسير الغريب.

(كتاب معاني العروض على حروف المعجم.

كتاب الاوسط في العروض).

اخبار السكيت وابنه يعقوب من خط ابن الكوفى، لما مات الكسائي اجتمع اصحاب الفراء وسئلوه الجلوس لهم وقالوا انت اعلمنا، فابى ان يفعل فالحوا عليه في ذلك بالمسألة، فأجابهم.

واحتاج ان يعرف انسابهم ليرتب كل رجل منهم على قدر مجلسه.

وكان ممن سئله عن نسبه، السكيت، فقال: ما نسبك، فقال: خوذى اصلحك الله، من قرى دورق من كور اهواز.

فبقى الفراء اربعين يوما في بيته لا يظهر لاحد من اصحابه.

فسئل عن ذلك فقال: سبحان الله، استحيى من (ان ارى) السكيت لانى سئلته عن نسبه فصدقني عن ذلك وفيه بعض القبح، وكان عالما.

وكان أبو العباس ثعلب يقول: كان يعقوب ابن السكيت متصرفا في انواع العلم وكان ابوه صالحا وكان من اصحاب الكسائي، حسن المعرفة بالعربية.

وكان يقول انا اعلم من ابى بالنحو.

وابى اعلم منى بالشعر واللغة.

وكان يعقوب يكنى بابى يوسف، من علماء بغداد ممن أخذ عن الكوفيين.

وكان مؤدبا لولد المتوكل، وله معه اخبار.

(وكان) عالما بنحو الكوفيين وعلم القرآن والشعر.

وقد لقى فصحاء الاعراب واخذ عنهم.

وحكى في كتبه ما

سمعه منهم.

وله حظ من الستر والدين.

ويقال ان المتوكل ناله بشئ حتى مات في سنة ست واربعين ومأتين.

وليعقوب ابن يقال له يوسف، نادم المعتضد وخص به.

وله من الكتب، كتاب الالفاظ.

كتاب المنطق (1) .

(كتاب الامثال.

كتاب القلب والابدال).

كتاب الزبرج.

كتاب البحث.

كتاب المقصور والممدود.

كتاب المذكر والمؤنث.

كتاب الاجناس، كبير.

كتاب الفرق.

كتاب السرج واللجام.

كتاب فعل وافعل.

كتاب الحشرات.

(كتاب الاصوات) .

كتاب الاضداد.

كتاب الشجر والنبات.

كتاب الوحوش.

كتاب الابل.

كتاب النوادر.

كتاب معاني الشعر الكبير.

كتاب معاني الشعر الصغير.

كتاب سرقات الشعراء وما اتفقوا فيه (2) (كتاب ما جاء في الشعر وما حرف عن جهته) .

(كتاب المثنى والمبنى والمكنى.

كتاب الايام والليالي).

الحزنبل أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عاصم التميمي.

عالم راوية، روى عن ابن السكيت، كتاب السرقات.

اخبار ابى عصيدة احمد بن عبيد (الله) بن ناصح، من علماء الكوفيين، روى عنه قاسم الانباري، لما اراد المتوكل ان يأمر باتخاذ المؤدبين لولديه المنتصر والمعتز، جعل ذلك إلى ايتاخ كاتبه ان يتولى ذلك.

فبعث إلى الطوال والاحمر و ابن قادم واحمد بن عبيد وغيرهم من الادباء، فاحضرهم مجلسه، فجاء احمد بن عبيد فقعد في آخر الناس.

فقال له من قرب منه: لو ارتفعت، فقال: حيث انتهى بى المجلس.

فلما اجتمعوا قال لهم الكاتب، لو تذاكرتم وقفنا على موضعكم من العلم فاخترنا.

فالقوا بينهم بيتا لابن غلفا (3) : ذريني إنما خطئي وصوبى * على وإنما أنفقت مال

1 -ف (كتاب اصلاح المنطق) .

2 -ف (عليه) .

3 -ف (علفا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت