هذه بعض الروايات والأخبار من كتب الشيعة المعتمدة، تدل على النهي عن رفع القبور والبناء عليها واتخاذها مساجد. فإليك أيها المحب الصادق لأهل البيت نقدم هذه الحقائق لعلّ ذلك يكون فيه فلاحك في الدنيا والآخرة بسبب إتباعك لهم"إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد". [ق:73]
... يتلخص اتخاذ القبور مساجد في ثلاثة معان:
الأول ...: الصلاة على القبور ، بمعنى السجود عليها.
الثاني ...: السجود إليها وجعلها قبلة بالصلاة والدعاء.
الثالث ...: بناء المساجد عليها وقصد الصلاة فيها.
واعلم أن هذه المعاني مستنبطة من الروايات والأخبار الواردة في ذلك ، وإليك بعضها:
عن أبي عبد الله عليه السلام:"لا تتخذوا قبري قبلة ولا مسجدًا ، فإن الله لعن اليهود حيث اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد". [من لا يحضره الفقيه: 1/128، وسائل الشيعة: 2/887] .
عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له:"الصلاة بين القبور ؟ قال: صلِّ في خلالها ولا تتخذ شيئًا منها قبلة ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن ذلك ، وقال: لا تتخذوا قبري قبلة ولا مسجدًا ، فإن الله تعالى لعن الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد". [علل الشرائع: 358] .
عن سماعة بن مهران أنه سأل أبا عبد الله عن زيارة القبور وبناء المساجد فيها فقال: أمّا زيارة القبور فلا بأس بها ، ولا يُبني عندها مساجد." [ فروع الكافي: 3/228، من لا يحضره الفقيه: 821، وسائل الشيعة:2/887] ."