الصفحة 20 من 133

الشرعية، وتعتمده أساسًا هامًا تقيم عليه كثيرًا من حقائق الإيمان، وبتطبيق هذا الأساس نجد أن هذا الكون الكبير.

-يشهد بوجوده على أنه من صنع موجود دائم.

-وبعظمة تكوينه على أنه من صنع عظيم قدير.

-وبما فيه من حياة على أنه صنع حي دائم.

-وبما فيه من إحكام وتناسق وترابط على أنه من صنع حكيم عليم.

-وبنظامه الموحد وقوانينه الثابتة على أنه من صنع حاكم واحد مهيمن.

وبذلك تقدم لنا هذه المخلوقات شهادة يقينية على أنها من صنع موجود حكيم عليم عظيم قدير حي دائم لا يعجزه شيء، وبهذا نكون قد انتهينا إلى تقرير الملحد بوجود خالق حكيم عليم قدير عظيم حي مهيمن لا يعجزه شيء.

ولكنه قد يقول: سلمت لكم بوجود خالق لهذا الكون، ولكن هذا الخالق هو الطبيعة كما يقول العلم، وليس هو الله كما يقول الخرافيون من أتباع الأديان!!.

وهنا نأتي إلى الأساس الثالث الذي يقوض آخر معقل للالحاد ويأتي على بنيانه من القواعد!.

الأساس الثالث: لا ينسب الفعل إلى من هو عاجز عنه

وهذه ضرورة عقلية شهد بها العقل ودلت عليها النصوص الشرعية، فلا يعقل أن ينسب إلى الأخرس فصاحة اللسان، وحسن البيان، وإلقاء الخطب البليغة التي تأخذ بمجامع القلوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت