الصفحة 35 من 66

وللاستحقاق، نحو: السرج للدابة.

وللنسب، نحو: لزيد عمّ.

وللتعليل، نحو: لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ [1] .

وللتبليغ، نحو: قلت لك.

وللتعجب، نحو [2] :

ولله عينا من رأى من تفرّق ... أشتّ وأنأى من فراق المحصّب

وللتبيين، نحو: هَيْتَ لَكَ [3] .

وللصيرورة، نحو: لِيَكُونَ لَهُمْ [4] .

وللظرفية: إمّا بمعنى (في) كقوله: الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ [5] ، أو بمعنى (عند) نحو: كتبته لخمس خلون، أو بمعنى (بعد) كقوله تعالى: أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ [6] .

وللانتهاء، كقوله تعالى: سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ [7] .

وللاستعلاء، كقوله تعالى: يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ [8] .

واللام في لِلَّهِ للاستحقاق [9] .

فإن رفع الحمد لفظا أو تقديرا على قراءة الاتباع فالمجرور وهو لله في موضع رفع على الخبرية.

وإن نصب الحمد لفظا أو تقديرا فاللام للتبيين، أي: أعني لله.

ولا يكون المجرور في موضع النصب بالمصدر، واللام للتقوية، لامتناع عمل المصدر فيه نصبا، ولهذا قالوا: سقيا لزيد، ولم يقولوا:

(1) النساء 105.

(2) بلا عزو في البحر 1/ 18.

(3) يوسف 23.

(4) القصص 8.

(5) الأنبياء 47.

(6) الإسراء 78.

(7) الأعراف 57.

(8) الإسراء 109.

(9) ينظر في معاني اللام: اللامات للزجاجي، واللامات للهروي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت