النص، إذ يقدم المسيح على الأب، وهو ما تعتبره الفرق النصرانية هرطقة.
ويضاف إلى ذلك أنه سمى الأقنوم الأول: الله. فيما تسميه صيغة التثليث: الآب، كما سمى الأقنوم الثاني: المسيح، فيما هو عندهم: الابن أو الكلمة.
والصحيح أن التثليث لا علاقة له ببولس، فقد كان ظهوره في مرحلة متأخرة جدًا عن بولس، وأول من ذكره هو ترتليان (225م) ، وأصبح عقيدة رسمية عام (381م) في مجمع القسطنطينية، ولم يرد له ذكر حتى في قرارات مجمع نيقية (325م) .