فهرس الكتاب

الصفحة 796 من 902

جاء في «المفردات» : «الصدود، والصد» قد يكون انصرافا عن الشيء وامتناعا، نحو قوله تعالى: يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا [1] .

وقد يكون صرفا، ومنعا، نحو قوله تعالى: الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ [2] .

وقيل: «صد يصد صدودا» «وصد يصد صدا» والصد من الجبل: «ما يحول» أهـ [3] .

وجاء في «تاج العروس» : «يقال: صد فلان فلانا عن كذا صدا» :

اذا منعه وصرفه عنه، قال الله تعالى: وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ [4] أي صدها كونها من قوم كافرين عن الايمان.

ويقال: «صد يصد ويصد» بضم الصاد وكسرها في المضارع، «صدا وصديدا» : «عج وضج» وفي التنزيل: وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ [5] أي يضجون ويعجون.

وقال «الأزهري» «محمد بن حامد أبو منصور» ت 370. هـ:

يقال: صددت فلانا عن أمره أصده، صدا، تصديا، يستوي فيه لفظا الواقع، والكلام: فاذا كان المعنى: «يضج ويعج» فالوجه الجيد «صد يصد» مثل: «ضج يضج» أهـ [6] .

* وأما ورود «أن» مخففة- ومصدرية في أسلوب واحد فانه يتحقق في قراءات الكلمة الآتية فقط:

(1) سورة النساء آية 61.

(2) سورة «محمد» صلى الله عليه وآله وسلم آية 1.

(3) انظر: المفردات في غريب القرآن مادة «صدد» ص 27.

(4) سورة النمل آية 43.

(5) سورة الزخرف آية 57.

(6) انظر: تاج العروس مادة «صدد» ص 394.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت