فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 902

ما كان ينبغي لنا» و «من

دونك» متعلق «بنتخذ» و «من» زائدة، و «أولياء» مفعول به [1] .

«ونزل الملائكة» من قوله تعالى: وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلًا [2] .

قرأ «ابن كثير» «وننزل» بنونين: الاولى مضمومة، والثانية ساكنة مع تخفيف الزاي، ورفع اللام، على أنه مضارع «أنزل» الرباعي مسند الى ضمير العظمة لان قبله قوله تعالى: وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ [3] .

وقوله تعالى: وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا [4] .

وقوله: وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُورًا [5] .

فجرى الكلام على نسق واحد، فاعل «ننزل» ضمير مستتر تقديره «نحن» و «الملائكة» بالنصب مفعول به.

وقرأ الباقون «ونزل» بنون واحدة مضمومة مع تشديد الزاي، وفتح

اللام، على أنه فعل ماض مبني للمجهول، و «الملائكة» بالرفع نائب فاعل [6] .

تنبيه: قال «أبو عمرو الداني» في المقنع:

وننزل الملائكة تنزيلا [7] .

(1) قال ابن الجزرى: نتخذ اضممن ثروا وافتح انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 217.

والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 81.

(2) سورة الفرقان الآية 25

(3) رقم الآية 20

(4) رقم الآية 21

(5) رقم الآية 23

(6) قال ابن الجزري:

نزل زده النون وارفع خففا وبعد نصب الرفع دن انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 218.

والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 83.

والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 145.

(7) سورة الفرقان الآية 25

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت