وتخفيف السين على حذف احدى التاءين تخفيفا، لان أصل الفعل تتسوى.
وقرأ «نافع، وابن عامر، وأبو جعفر» «تسوى» بفتح التاء، وتشديد السين، فالفتح في التاء على بناء الفعل للفاعل، و «الارض» فاعل، وتشديد السين على ادغام التاء الثانية في السين.
وقرأ باقي القراء وهم: «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» ، «تسوى» بفتح التاء، وتخفيف السين، على البناء للفاعل، وحذف احدى التاءين تخفيفا [1] .
جاء في المفردات: «وتسوية الشيء» : جعله سواء، اما في الرفعة، او في الضمة أهـ [2] .
وجاء في مختصر تفسير «ابن كثير» : ومعنى «لو تسوى بهم الارض» : أي لو انشقت بهم الارض وبلعتهم، مما يرون من أهوال الموقف، وما يحل بهم من الخزي، والفضيحة، والتوبيخ» أهـ [3] .
«يدخلون» من قوله تعالى: فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا [4] .
ومن قوله تعالى: فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئًا [5] .
ومن قوله تعالى: فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ [6] .
(1) قال ابن الجزري:
تسوى اضمم نما حق وعم الثقل انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 30 والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 390 والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 158
(2) انظر: المفردات مادة «سوا» ص 251
(3) انظر: مختصر تفسير ابن كثير ج 1 ص 392.
(4) سورة النساء الآية 124
(5) سورة مريم الآية 60
(6) سورة غافر الآية 40