الصفحة 44 من 154

المسألة الثانية: أن أعظم ما جاء به هذا الرسول أن لا يشرك مع الله في عبادته أحد

المسألة الثالثة: أن من وحد الله تعالى، وعبد الله تعالى، لا يجوز له موالاة {مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ} [المجادلة من الآية: 22] )) 1.

6-معنى الطاغوت، ورؤوس أنواعه2.

وقد بين فيها -رحمه الله- معنى الطاغوت، وأنه كل ما عبد من دون الله، ورضي بالعبادة من معبود، أو متبوع، أو مطاع في غير طاعة الله ورسوله، ثم ذكر -رحمه الله- أن رؤوس الطواغيت خمسة:

أولها: الشيطان الداعي إِلى عبادة غير الله، تعالى.

الثاني: الحاكم الجائر، المغير لأحكام الله، تعالى.

الثالث: الذي يحكم بغير ما أنزل الله.

الرابع: الذي يدعي علم الغيب من دون الله.

الخامس: الذي يُعْبَدُ من دون الله، وهو راضٍ بالعبادة.

7-الأصل الجامع لعبادة الله وحده3.

8-بعض فوائد سورة الفاتحة -فيما يتعلق بالعقيدة-4.

1 مؤلفات الشيخ، 1/374-375.

2 مؤلفات الشيخ، 1/376 -378.

3 مؤلفات الشيخ، 1/379-381.

4 مؤلفات الشيخ، 1/382-384.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت