الصفحة 121 من 154

لقد توسعت الدولة السعودية، دولة الدعوة، وتعددت مهماتها، وكثرت وظائفها، مما تطلب توزيع الوظائف والمسئوليات، بغية تمهيد الطريق، لتحقيق كيان حقيقي فاعل للدولة الإِسلامية، تلك الدولة التي أكرم الله الشيخ محمد بن عبد الوهاب، والمسلمين بها حين قيّض -سبحانه- آل سعود لحمل راية الدعوة والذود عنها، وهذه الوظائف العملية تتوزع مجالات الحياة المدنية والعسكرية، كالآتي:

أولًا: وظيفة القتال:

ويقوم بها كل من توافرت فيه القدرة على القتال تحت راية دولة الدعوة، مجاهدين في سبيل الله، مخلصين عملهم له، دفاعا عن التوحيد وأهله ووطنه، وكان ذلك فرض عين في أول الأمر، حتى قويت الدولة، وعز جانبها، فأصبح فرض كفاية، على أن يتسلحوا بالأسلحة اللازمة، وأن يتعلموا الرمي بالبندقية، ولم يكن لهم رواتب معروفة على ذلك إِلا ما يؤملون من غنيمة بعد النصر1.

1 عثمان بن بشر، عنوان المجد في تاريخ نجد، 12/26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت