الصفحة 43 من 43

قرائن تقوية أو توكيد الإعلال، وهي تقترن بدليل الإعلال الراجح؛ وقرائن تقوية أو توكيد السلامة من العلة في إحدى الروايتين المختلفتين، وهي تقترن بدليل التصحيح الراجح لتلك الرواية؛ وقرائن ترجيح الإعلال، وهي تجتمع مع دليلين متضادين متكافئين أحدهما دليل إعلال والآخر دليل سلامة من العلة؛ وقرائن ترجيح السلامة من العلة، وهي كالتي قبلها ولكنها تعاكسها في عملها.

وقرائن ترجيح إحدى الروايتين المختلفتين على الأخرى هي في الحقيقة قرائن إعلال للرواية الأخرى.

وتتنوع قرائن الإعلال باعتبار نوع علاقتها بالوهم أنواعًا:

منها قرائن هي من أسباب الوهم، ككون الراوي سيء الحفظ أي له أوهام كثيرة غير قليلة، ومثل كون روايته التي رواها تشارك جادة مسلوكة في بعض رواتها فانتقل منها إلى الجادة.

ومنها قرائن هي في الحقيقة نتائج للوهم أي مسبّبات له، كالتفرد أي الخاطئ، ومخالفته الأوثق خطًا.

وأما الخطأ نفسه فليس قرينة على نفسه، فلا يجوز أن نقول زيد أخطأ في هذا الاسم والدليل أنه أخطأ، فالشيء لا يدل على نفسه بنفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت