الصفحة 64 من 282

(فصل) والمرأة تخالف الرجل في خمسة أشياء:

1 -فالرجل يجافي مرفقيه عن جنبيه [1]

2 -ويقل بطنه عن فخذيه في الركوع والسجود [2]

3 -ويجهر في مواضع الجهر

4 -وإذا نابه شيء في الصلاة سبح [3]

5 -وعورة الرجل ما بين سرته وركبته [4] .

(1) روى البخاري (383) ومسلم (495) عن عبد الله بن مالك ابن بُحَينَة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى فَرَّجَ بَيْنَ يديه، حتّى يَبدُوَ بَيَاضُ إبْطَيْهِ. وعند أبي داود (734) والترمذي (270) عن أبي حميد رضي الله عنه: نحى يديه عن جنبيه، ووضع كفيه حذو منكبيه. يجافي: يرفع ويباعد.

(2) روى أبو داود (735) عن أبي حميد رضي الله عنه، في صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وإذا سجد فَرج بينَ فَخِذيه، غَيرَ حَامِل بَطْنَهُ على شيء من فَخِذيه. يقل: يرفع ويحمل.

(3) أي إذا حصل لإمامه أو غيره شيء وأراد أن ينبهه قال: سبحان الله. لما رواه البخاري (652) ومسلم (421) عن سهل بن سعد رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (مَنْ رَابَهُ شيءٌ في صَلاتِه فَليُسَبَح، فإنه إَذا سَبَّحَ التُفِتَ إلَيْهِ، وإنما التصفِيقُ للنسَاء) .

[التصفيق هنا: ضرب ظاهر الكف اليسرى بباطن الكف اليمنى.

رابه: شك في أمر يحتاج إلى تنبيه، ولفظ مسلم (نابه) أي أصابه شيء يحتاج فيه إلى إعلام].

(4) روى الدارقطني (1/ 231) والبيهقي (2/ 229) مرفوعًا: (ما فوْقَ الركبَتَيْنِ مِنَ الْعوْرَةِ وً ما أَسْفَلَ مِنْ السرةِ مِنْ الْعوْرةِ) .

وروى البخارى (346) عن جابر رضي الله عنه: أنه صلى في ثوب =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت