وإن كانت حائلا فعدتها أربعة أشهر وعشر [1] .
وغير المتوفى عنها [2] : إن كانت حاملا فعدتها بوضع الحمل [3] ، وإن كانت حائلا - وهي من ذوات الحيض - فعدتها ثلاثة قروء [4] وهي الأطهار وإن كانت صغيرة أو آيسة فعدتها ثلاثة أشهر [5] .
(1) قال تعالى:"وَالَّذينَ يتُوَفونَ مِنْكمْ وَيَذَرونَ أزْوَاجا يَتَرَبَّصْنَ بأنْفُسِهِن أربَعَةَ أَشهُر وَعَشْرًا فَإذَا بَلَغْنَ أجَلهن فلاَ جُنَاحَ عَلَيكُمْ فِيما فَعَلْنَ في أنْفُسِهِن بالمَعْرُوفِ وَاللهُ بما تَعَملونَْ خبيرٌ"/ البقرة: 234/.
[يتربصنَ: ينتظرنَ. بلغن أجلهن: انقضت مدتهن المذكورة. جناح: لا حرج ولا إثم. فيما فعلن: من التزين أو التعرض للخطاب أو الزواج.
بالمعروف: بالوجه الذي لا ينكره الشرع].
(2) أي المطلقة، أو المفرق بينها وبين زوجها بلعان أو فسخ، بعد وطء، ونحو ذلك.
(3) انظر حاشية: 2 ص 179.
(4) قال تعالى:"والمطلقات يتَرَبصنَ بِأنْفسهِن ثَلاثًة قُرُوء وَلاَ يَحِل لهن أنْ يكْتُمْنَ مَا خلقَ اللهُ في أرحَاِمهنَّ إنْ كن يؤمن بِالله وَاليَوْم الآخِرِ"/ البقرة: 228/.
[قروء: جمع قَرء وهو مدة ما بين الحيضين، وقد يطلق على مدة الحيض] .
(5) الآيسة: هي الكبيرة التي انقطع حيضها وأيِستْ من عوده، قال تعالى:"واللائي يَئسنَ مِنَ المَحِيضِ مِنْ نِسائِكمْ إنِ ارتَبْتمْ فَعدتهن ثَلاثًةُ أشهر وَاللائي لَم يَحِضنَ"/ الطلاق: 4/.
أي الصغيرات اللواتي لم يبلغن سن الحيض عدتهن ثلاثة أشهر كالآيسات.
[ارتبتم: شككتم في حكمهن ولم تدروا كيف يعتدون] .