فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 402

النفوس، ونصب الأرواح، والأخطار بالأموال والذراري، في وجه عداوته ويستغنون بكلام - هو طبعهم وعادتهم وصناعتهم - عن محاربته، وطول مناقشته (1) ومجاذبته.

وهذا الذى عرضناه على [عقلك، وجلوناه على] (2) قلبك، يكفي إن هديت لرشدك، ويشفي إن دللت على قصدك.

ونسأل الله حسن التوفيق، والعصمة والتسديد، إنه لا معرفة إلا بهدايته ولا عصمة إلا بكفايته، وهو على ما يشاء قدير، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

(1) س، ك:"منافسته" (2) الزيادة من ا، م وفيها"لقلبك" (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت