فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 402

كأنه - نصب كأسه - قمر * يكرع في بعض أنجمِ الفلكِ (1) قال: فأنشدني أبو نواس بعد أيام قصيدته التي يقول فيها: / أعاذلُ أعتبتُ الإمامَ وأعتبا * وأعربتَ عمَّا في الضمير وأعرَبا (2) وقُلتُ لساقيها: أَجِزْها فلم أكنْ * ليأبى أمير المؤمينن وأشَربَا (3) فجوَّزها عني عُقَارًا ترى لها * إلى الشرف الأعلى شُعاعًا مُطَنَّبا إذا عَبَّ فيها شاربُ القومِ خلتَهً * يُقَبِّلُ في داجٍ من الليلِ.

كَوكَبا قال: فقلت له: يا أبا علي، هذه مصالتة (4) .

فقال: أتظن أنه يروي (5) لك معنى وأنا حي؟ فتأمل هذا الأخذ، وهذا الوضع، وهذا الاتباع (6) .

أما الخليع فقد رأى الإبداع في المعنى، فأما العبارات فإنها ليست على ما ظنه، لأن قوله:"يكرع"ليس بصحيح، وفيه ثقل بين / وتفاوت، وفيه إحالة، لان القمر لا يصح تصورا (7) أن يكرع في نجم.

(1) م:"كأنما"وقد ورد هذا البيت في الاغانى بروايتين: الاولى: وتخالها نصب كأسه قمرا * يكرع في بعض أنجم الفلك

والثانية: كأنما نصب كأسه قمر * حاسده بعض أنجم الفلك وفى العمدة بعد ذلك:"فنفر نفرة منكرة، فقلت: مالك فقد أفزعتني؟ فقال: هذا معنى مليح، وأنا أحق به، وستري لمن يروى ..."إلخ (2) ديوانه ص 244 والامام: يقصد به الامين" (3) ك:"لساقينا" (4) كذا في م، ك وفى الاغانى"مصالبه" (5) س:"يرى" (6) في الاغانى عن ابن مهرويه"قال: لما أنشدت إبراهيم بن المدبر قول حسين بن الصحاك ... قال لى: إن الحسين كان يزعم أن أبا نواس سرق منه هذا المعنى، فإن كان سرقه منه فهو أحق به، لانه قد برز عليه، وإن كان حسين سرقه منه فقد قصر عنه" (7) م:"يصح أن يتصور"."

س"لا يصح تصور" (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت