12 ـ مثل حديث الصادق المصدوق [1] ومثل ما كان مثله في القدر [2] .
« الشَّرْحُ » :
الإيمان بالقدر أحد أركان الإيمان الستة [3]
(1) حديث الصّادق المصدوق هو حديث عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ، الذي ذكره الشّيخ في الشّرح ويأتي تخريجه في موضعه.
(2) الآيات والأحاديث في الإيمان بالقدر كثيرة، منها ما ذكره شيخنا ابن جبرين في الشرح، ومنها أيضًا حديث عبد الله بن عمر الطويل وهو: عن يحيى بن يعمر قال: ( كان أول من قال في القدر بالبصرة معبد الجهني فانطلقت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حاجين أو معتمرين فقلنا: لو لقينا أحدًا من أصحاب رسول الله فسألناه عما يقول هؤلاء في القَدَر، فوُفِّق لنا عبد الله بن عمر بن الخطاب داخلًا المسجد فاكتنفتُه أنا وصاحبي أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله، فظننت أن صاحبي سيكِل الكلامَ إليّ، فقلت: أبا عبد الرحمن، قد ظهر قِبَلنا ناس يقرءون القرآن ويتقفرون العلم وذكر من شأنهم، وأنهم يزعمون أن لا قدَرَ، وأن الأمر أُنُف. قال: فإذا لقيت هؤلاء فأخبرهم أني بريء منهم وأنهم برآء مني، والذي يحلف به عبد الله بن عمر: لو أن لأحدهم مثل أُحد ذهبًا فأنفقه ما قَبِل الله منه حتى يؤمن بالقدر.... )
ثم ذكر حديث عمر بن الخطاب وفيه: أن جبريل سأل النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ عن الإيمان، فقال ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ: « أن تؤمن بالله، وملائكته، وكُتبه، ورُسله، واليوم الآخر؛ وتؤمن بالقدر خيرِه وشرِّه » . أخرجه مسلم برقم (8) .
(3) لقوله ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ في حديث جبريل الطويل عندما سأله عن الإيمان فقال: « أن تؤمن بالله، وملائكته، وكُتبه، ورُسله، واليوم الآخر؛ وتؤمن بالقدر خيره وشرِّه» .
أخرجه مسلم برقم (8) من حديث عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ.
وسبق تخريجه في الهامش السابق.