فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 448

-والمتشابه من جهة المعنى: أوصاف الله تعالى، وأوصاف يوم القيامة، فإن تلك الصفات لا تتصور لنا؛ إذ كان لا يحصل في نفوسنا صورة ما لم نحسه، أو لم يكن من جنس ما نحسه.

-والمتشابه من جهة المعنى واللفظ جميعًا خمسة أضرب:

الأول: من جهة الكمية كالعموم والخصوص [1] نحو: {اقتلوا المشركين} [التوبة5] .

والثاني: من جهة الكيفية كالوجوب والندب [2] ، نحو: {فانكحوا ما طاب لكم من النساء} [النساء/3] .

والثالث: من جهة الزمان كالناسخ والمنسوخ [3] نحو: {اتقوا الله حق تقاته} [آل عمران: 102] .

(1) العموم: هو شمول الحكم لكل فرد من أفراد الحقيقة، والخصوص: هو إخراج بعض ما يتناوله العموم قبل تقرر حكمه، انظر: تقريب الأصول إلى علم الأصول لابن جزئ الكلبي، ص: 137-141، مكتبة ابن تيمية، القاهرة، الطبعة الأولى، 1414.

(2) الوجوب: ما طلب الشرع فعله طلبا جزما (تقريب الأصول ص: 211) ، والندب: ما طلب الشرع فعله طلبا غير جازم (السابق ص: 212) .

(3) الناسخ: هو الخطاب الدال على ارتفاع الحكم الثابت بالخطاب المتقدم على وجه لولاه لكان ثابتا، التقريب، ص: 430، المنسوخ: هو الحكم الشرعي المرفوع بالخطاب الشرعي المتراخي عنه، السابق، نفس الموضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت