فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 448

فالمتشابه في الجملة [1] ثلاثة أضرب:

متشابه من جهة اللفظ فقط، ومتشابه من جهة المعنى فقط، ومتشابه من جهتهما.

-والمتشابه من جهة اللفظ ضربان:

1-أحدهما يرجع إلى الألفاظ المفردة، وذلك:

أ-إما من جهة غرابته نحو: الأبّ [2] ، ويزفون [3] .

ب-وإما من جهة مشاركة اللفظ كاليد، والعين [4] .

2-والثاني يرجع إلى جملة الكلام المركب، وذلك ثلاثة أضرب:

أ- ضرب لاختصار الكلام نحو: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ ... } [النساء: 3] ، أي فلا تتزوجوهن وانكحوا ... ،

ب- وضرب لبسط الكلام نحو: {ليس كمثله شيء} [الشورى-11] ، لأنه لو قيل: ليس مثله شيء. كان أظهر للسامع.

ج - وضرب لنظم الكلام نحو {أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا قيما} [الكهف/1-2] ، تقديره: أنزل الكتاب قيّما ولم يجعل له عوجًا. وقوله: (لولا رجالٌ مؤمنون (إلى قوله: {لو تزيّلوا} [سورة الفتح /25] .

(1) يعني بقسميه المتشابه المطلق، والمتشابه من وجه.

(2) كما في قوله تعالى {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس: 31] .

(3) كما في قوله تعال {فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ} [الصافات: 94] .

(4) فاليد تطلق على الجارحة والقوة والنعمة، وكذلك العين لها عدة معان مشتركة فتطلق على الشمس والبئر والجارحة وغير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت