4-زعم بعضهم: (أنَّا معاشر أهل السنة نحرف القرآن) فلابد من بيان كذب هذا القول، وأنه عندنا من قال بتحريف القرآن بزيادة أو نقصان فهو كافر، وفرق بين النسخ الذي كان في عهد الوحي وبأمره عليه الصلاة والسلام، وبين القول بتحريف القرآن بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
5-لا بد من بيان مفهوم الشرك بالأدلة النقلية والعقلية؛ لأن مفهوم الشرك لديهم غير واضح بل عندهم فيه جهل مركب!!
6-من المفاهيم الواجب بيانها وهو من أهم أسباب كراهية الشيعة -هداهم الله- لنا أهل السنة والجماعة، ظنهم واعتقادهم بأن موقفنا منهم هو بسبب حبهم لآل البيت والأئمة!! فقد غرس شيوخهم هذا الفهم المغلوط في أذهانهم وفي قلوب عامتهم، فعندهم أن كراهية السني للشيعي وما يترتب عليها من أفعال ومواقف هي بسبب حب الشيعة للإمام علي وأولاده، وأن السنة يحبون بني أمية!! لذا فهم يكرهون كل من أحب عليًا رضوان الله عليه!! لذا كان لزامًا تصحيح هذا المفهوم، وبيان حقيقة الانحرافات العقائدية لديهم، وأنها هي سبب الفرقة الواقعة.
والله تعالى أعلم وأحكم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.