أختاه: إني لا أفتري كذبًا ولا أبالغ في كلامي، فإليكِ هذه الروايات في اعتبار المتمتع بها كالمستأجرة!! فقد كذبوا على جعفر الصادق رحمه الله بأنه قال: (تزوج منهن ألفًا فإنهن مستأجرات) !! ورووا عن الباقر أنه قال: (إنما هي مستأجرة) ، ورووا عن أبي عبد الله أنه قال: (ليست هي من الأربع؛ إنما هي إجارة) !
أُختاه: ماذا بعد هذا إلا الشذوذ وإهانة المرأة التي كرمها الإسلام، والبعد عن الذوق السليم، فضلًا عن الشرع الحكيم. فهل تصدقين -أخية- أن أمثال هذه الشهوانية خرجت من مشكاة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم؟ فأي غيور يرضى بمثل هذا لعرضه؟
أُختاه: أنا أعلم أنكِ لا ترضين بمثل هذه الإباحية، ولربما أنكِ لم تري مثل هذه الروايات الهابطة في غير هذه الرسالة!! ولكن ما هو دوركِ بعدما اطَّلعتِ عليها؟ هل ستقفين موقف المتفرجة حتى تقع عليكِ أو على أختكِ أو ابنتكِ؟ وهل سيقبل رجلٌ حرٌ عاقلٌ بفتاةٍ لها هذا التاريخ من المخازي؛ تتنقل بين أحضان الرجال هذا يستدبرها! وهذا يستقبلها؟!!
أخية: أستميحكِ عذرًا وحياءً وخجلًا أن أنقل إليكِ فتاوى بعض علماء ومراجع الشيعة المعاصرين!! حول المتعة المُبتذلة، فوالله إني أُصبتُ بالغثيان والكآبة عندما اطلعت على بعضها؛ ولا أريد أن أخفي عليكِ اطلاعي على كتاب [المتعة] للكاتبة الشيعية:
د/ شهلاء الحائري، وهي حفيدة آية الله حائري، وهي دراسة أكاديمية ميدانية موثقة.. ولم أحب أن أنقل لك ما فيه من مقابلات مذهلة مع الفتيات حول ممارساتهن للمتعة وابتذال أعراضهن للساقطين من الرجال، ومن حسنِ خُلقي معكِ ولطف معاشرتي لكِ فإني لا أحب أن تُصابي بما لَحِقَني من حالة بائسة!
ويكفيكِ أن تعلمي أخية أنّ عالم الشيعة الطوسي يعترف بأن المتعة ذل وعار على المرأة!! فقد جاء في كتابه تهذيب الأحكام: (7/253) قوله: