ويفارقوا بذلك من ذمة الله في تقليده لمن يعظمه في سادته بغير دلالة تقتضي ذلك ولما كلفهم الله عز وجل ذلك وجعل أخبار نبيه صلى الله عليه وسلم طريقا إلى المعارف بما كلفهم إلى آخر الزمان حفظ أخباره صلى الله عليه وسلم في سائر الأزمنة ومنع من تطرق الشبه عليها حتى لا يروم أحد تغيير شيء منها أو تبديل معنى كلمة قالها إلا كشف الله عز