فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 2

كتبه وجمعه الشيخ / طارق الشيخ ... 8/11/02

أخي المسلم، أختي المسلمة إن ذكر الله يحيي القلوب ويجلو صداها ويذهب قسوتها ويذيب ما ران عليها من مكاسب وشهوات، ويصلها بالله عز وجل، وها نحن في هذه الرسالة نقدم لكم فوائد الذكر على الفرد المسلم حتى يكون العبد على صلة بربه عز وجل.

قال تعالى: (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُم) ( البقرة - 152 )

قال الإمام الشوكاني رحمه الله في تفسير هذه الآية قال فاذكروني أذكركم قال أذكروني بالطاعة أذكركم بالثواب والمغفرة.

وقال بعض السلف في هذه الآية: فمن ذكرني وهو مطيع فحق علي أن أذكره بمغفرتي ( زبدة التفسير من فتح القدير )

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (سبق المفردون قالوا وما المفردون يا رسول الله، قال الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات) ( رواه مسلم ) .

قال ابن عباس رضي الله عنهما في الآية السابقة: قال: المراد يذكرون الله في أدبار الصلوات، وغدوًا وعشيًا وفي المضاجع وكلما استيقظ من نومه، وكلما غدا أو راح من منزله ذكر الله تعالى.

وقال مجاهد: لا يكون من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات حتى يذكر الله قائمًا وقاعدًا ومضطجعًا ( الأذكار النووية )

قال رجل لأبي مسلم الخولاني أوصني قال أذكر الله تعالى تحت كل شجرةٍ ومدرةٍ، فقال زدني قال أذكر الله تعالى حتى يحسبك الناس من ذكره الله مجنونًا ( الوابل الصيب لابن قيم الجوزية ) .

قال الإمام النووي رحمه الله تعالى:

أجمع العلماء على جواز الذكر بالقلب واللسان للمحدث والجنب والحائض والنفساء.

صفات الذاكرين:

قال أهل العلم ينبغي للذاكر أن يكون على أكمل الصفات من استقبال القبلة وأن يكون متذللًا متخشعًا بسكنية ووقار، مطرقًا رأسه، ولو ذكر على غير هذه الأحوال جاز ولا كراهة ف يحقه، لكن إن كان بغير عذر كان تاركًا للأفضل.

مواطن يستثنى فيها الذكر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت