شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن عبدالحليم ابن تيمية (728 هـ) .
قال:"روى في فضلها من الأحاديث المرفوعة والآثار ما يقتضي أنها ليلة مفضلة، وأن من السلف من كان يخصها بالصلاة فيها، وصوم شهر شعبان قد جاءت فيه أحاديث صحيحة، ومن العلماء من السلف من أهل المدينة وغيرهم من الخلف من أنكر فضلها، وطعن في الأحاديث الواردة فيها كحديث (إن الله يغفر فيها لأكثر من عدد شعر غنم بني كلب) ، وقال: لا فرق بينها وبين غيرها، لكن الذي عليه كثير من أهل العلم، أو أكثرهم من أصحابنا وغيرهم على تفضيلها، وعليه يدل نص أحمد لتعدد الأحاديث الواردة فيها، وما يصدق ذلك من الآثار السلفية، وقد روى بعض فضائلها في المسانيد والسنن، وإن كان قد وضع فيها أشياء أخر". (1)
الحافظ الناقد شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (748 هـ) .
ذهب إلى أن حديث علي - رضي الله عنه - في ثواب الصلاة ليلتها خرافات (2) ، وقال عن حديث أنس - رضي الله عنه - في الصلاة ليلتها بـ (قل هو الله أحد) :"فقبح الله من وضعه، ففيه من الكذب والإفك ما لا يوصف". (3)
العلامة أبو عبدالله أحمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية (751 هـ) .
قال عن حديث إحياء ليلتها بمئة ركعة:"والعجب ممن شم رائحة العلم بالسنن أن يغتر بمثل هذا الهذيان ويصليها، وهذه الصلاة وضعت في الإسلام بعد الأربعمئة ونشأت من بيت المقدس، فوضع لها عدة أحاديث". (4)
الحافظ أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (852 هـ) .
حيث تابع الحافظ الذهبي في مقولته السابقة. (5)
متى أُحدِث إِحياؤها
(1) اقتضاء الصراط (ص 302) .
(2) ترتيب الموضوعات (ص 162 ح 505) .
(3) ميزان الاعتدال (3/565) .
(4) المنار المنيف (ص99 ح 175) .
(5) لسان الميزان (5/177) .