الصفحة 29 من 54

أخرجه الطبراني في الدعاء وهذا لفظه (1) ، والبيهقي في الشعب (2) ، وابن الجوزي في العلل (3) ، كلهم من طريق: (عمرو بن هاشم البيروتي عن ابن أبي كريمة عن هشام بن عروة عن أبيه) ، قال الطبراني:"سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول سمعت أبي يقول في معنى حديث النبي - صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل يطلع في ليلة النصف من شعبان على عباده فيغفر لأهل الأرض إلا لمشرك أو مشاحن، قال: المشاحن هم أهل البدع الذين يشاحنون أهل الإسلام ويعادونهم".

قال ابن الجوزي في علله:"هذا حديث لا يصح، قال ابن عدي: أحاديث سليمان بن أبي كريمة مناكير". وقال الحافظ:"هذا حديث غريب، ورجاله موثوقون إلا سليمان بن أبي كريمة ففيه مقال". (4)

قلت: وقد رواه البيهقي من طريق آخر عن عروة به وفيه تقدير الآجال ليلتها ذكرناه بتمامه تحت موضوع (تقدير الآجال ليلتها) .

الثالث:

(استيقظت ليلة فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس في البيت! فأخذني ما تقدم وما تأخر، فخرجت أطلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فظننت أنما خرج إلى بعض ما ظننت، فبينما أنا كذلك إذا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أقبل، فكرهت أن يراني فرجعت إلى البيت وأنا أسعى، فانتهى إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد علا نَفَسِي! فقال: كلا! ولكن هذه ليلة يعتق الله فيها من النار أكثر من عدد شعر غنم كلب، ويَطْلِع الله فيها إلى أهل الأرض فيغفر فيها لمن يشاء، إلا أنه لا يغفر لمشرك ولا لمشاحن، وتلك ليلة النصف من شعبان) .

في إسناده وضاع.

(1) الدعاء للطبراني (ص 195ح 606) .

(2) 3/385 ح 3838).

(4) الأمالي المطلقة (ص 121) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت