ج6- يُسنُّ حملُ ما يدفع به عن نفسه ولا يثقله، كسيفٍ، وسكين؛ لقوله - تعالى: {وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ} [النساء: 102] ؛ ولمفهوم قوله: {وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ} [النساء: 102] ؛ ولأنهم لا يأمنون أن يفاجئهم العدو؛ كما قال - تعالى: {وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ...} الآية [النساء: 102] ، وإذا خاف على نفسه يصلي حسب حاله، ويفعل كل ما يحتاج إليه من هربٍ أو غيره؛ لقوله - تعالى: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239] ، ويومئون بركوع وسجود طاقتهم، والسجود أخفض من الركوع؛ لأنهم لو تمَّموا الركوع والسجود لكانوا هدفًا لأسلحة العدو، ومعرِّضين أنفسهم للهلاك، والله أعلم.
وصلَّى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
المراجع
1-زاد المعاد في هدي خير العباد، لابن القيم، بتحقيق وتعليق: شعيب وعبدالقادر الأرناؤوط.
2-مختصر الكلام على بلوغ المرام، ضمن المجموعة الجليلة للشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك - رحمه الله -.
3-منهاج المسلم، لأبي بكر الجزائري.
4-العمدة في فقه الشريعة الإسلامية، للشيخ أحمد بن عبدالرحمن القاسم.
5-المنتخب من أدلة الشريعة، للشيخ أحمد القاسم.
6-الأسئلة والأجوبة الفقهية المقرونة بالأدلة الشرعية، للشيخ عبدالعزيز بن محمد السلمان.
فهرس
الموضوع ... الصفحة
1-مقدمة ... 2
2-مشروعية صلاة الخوف ... 3
3-صفتها في السفر ... 3
4-صفتها في الحضر ... 3
5-إذا لم يمكن قسمة الجيش لاشتداد القتال صلوا فرادى ... 3
6-الطالب للعدو والهارب منه يصلي على أي حال كان ... 4
7-صلاة الجماعة في ساحة القتال في السفر إذا أمنوا من الطائرات ونحوها ... 6
8-الأدلة من الكتاب والسنة على ما تقدم ... 6
9-من أقوال العلماء في صلاة الخوف ... 8
10-هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الخوف ... 9