11)وَمِمَّا يَدُلُّ أَيْضًَا عَلَى صِحَّةِ نِسْبَةِ « الْبُدُورِ السَّافِرَةِ فِي أُمُورِ الآخِرَةِ » للإمام الحافظ جلال الدين السُّيُوطِيّ رَحِمَهُ اللهُ: أَنَّ الإِمَامَ السُّيُوطِيَّ ذَكَرَ هَذَا الْكِتَابَ ضِمْنَ الْمُصَنَّفَاتِ الَّتِي صَنَّفَهَا عِنْدَمَا تَحَدَّثَ عَنْ سِيرَتِهِ الذَّاتِيَّةِ فِي كِتَابِهِ « التَّحَدُّثُ بِنَعْمَةِ اللهِ » تحقيق اليزابث ماري سارتين ، وقد صدر الكتاب ضمن سل سلة الذخائر ]106[ وهي سلسلة نصف شهرية فِي منتصف أكتوبر 2003م للهيئة العامة لقصور الثقافة . وَبَيَانُ ذَلِكَ: أَنَّ الإِمَامَ السُّيُوطِيَّ ذَكَرَ فِي الْفَصْلِ الرَّابِعَ عَشَرَ مِنْ كِتَابِهِ « التَّحَدُّثُ بِنَعْمَةِ اللهِ » (ص 105) أٍَسْمَاءَ الْمُصَنَّفَاتِ الَّتِي أَلَّفَهَا . وَقَدْ أَفَادَ « التَّحَدُّثُ بِنَعْمَةِ اللهِ » إفادة عظيمة فِي معرفة مؤلفات السُّيُوطِيّ ، إضافة إلى ترتيبها حسب أهميتها العلمية ، والجدير بالذكر أن السُّيُوطِيّ نفسه هو الذي رتبها حسب أهميتها العلمية فجعلها سبعة أقسام تحت عنوان ( ذكر أٍَسْمَاءِ الْمُصَنَّفَاتِ الَّتِي صَنَّفْتُهَا ) : وَهِيَ سَبْعَةُ أَقْسَامٍ . وَفِي الْقِسْمِ الثَّانِي مِنْهَا قَالَ رَحِمَهُ اللهُ: القسم الثاني: ما ألف ما يناظره ويمكن للعلامة أن يأتي بمثله وذلك ما ثم أو كتب منه قطعة صالحة من الكتب المعتبرة التي تبلغ مجلدًا أو فوقه ودونه وذلك خمسون مصنفًا ثم أخذ فِي ذكر هذه المصنفات إلى أن ذكر فِي رقم 20 من ترتيب هذه المصنفات الخمسين كتاب « الْبُدُورِ السَّافِرَةِ فِي أُمُورِ الآخِرَةِ » ، ولم يتكلم عنه ، وإنما ذكره ضمن مصنفاته بدون تعليق ، وذلك فِي صفحة 108 .